بداية المشروع

كانت بداية هذا المشروع في 24-04-2008 بأطلاق دراسة جديده كانت هواية لم تجد الاذان الصاغية لإستخدام الواقع الافتراضي لعلاج الواقع لمعالجة التوحد وكذلك امراض الرهاب وغيرها ادناه مخلص البحث الذي كان النواه

الواقع الافتراضي للبيئه الافتراضية, المفهوم و الخصائص:

وهو واقع افتراضي ثلاثي الأبعاد ينشاه الحاسوب ؛ يستبدل من خلاله الحاسوب العالم المحسوس بعالم اخر جديد بمكوناته ومحتوياته وحتى أسلوب التواصل مع البيئة الجديدة بوسائل مميزة تشعره بوجود العالم الجديد وتقنعه بحقيقة وجوده، وتغيبه عن العالم الحقيقي وتشعره بعدم وجوديته – و ان كان لفترة محدودة-  فلا يرى أو يشعر بأي شيء سوى عالمه الجديد، حيث يتصرف داخلة بحرية تامه وخصوصية كامله.

أولا: التواجدية Immersion تعريفها ومميزتها:

التواجد الجسدي :Spatial وهو إحساس المستخدم بوجوده ضمن النظام.

تواجد الحسي Presence Sensory : وهو ارتباط العقل بالعالم الجديد ومتابعة كل ما هو جديد وبالإضافة للرغبة بالتواصل مع مكوناته.

الارتباطية :Emotional والمقصود هنا ارتباط المستخدم بهذا العالم والقدرة على الإحساس به وتذكر تجربته بعد مغادرته.

ثانياً: التفاعل Interactivity:

الأصوات ثلاثية الأبعاد Virtual Sounds:

وهي ببساطة خوارزميه صوتيه لخلق تأثيرات ثلاثية الأبعاد في الصوت، من خلال هذه الخوارزمية يمكن إيصال المعلومات إلى الأشخاص بشكل مباشر دون الحاجة إلى التكرار أو الإعادة.

Head Related Transfer Functions هي مجموعات من التحولات التي يمكن تطبيقها على الأصوات أحادية الإشارة. القادمة عن اليمين واليسار عند الاستماع إلى الصوت الذي يقترب من مكان يقع في الفضاء ثلاثي الإبعاد.

وهو ببساطة قياس الخصائص الصوت المسموع على كلتا الأذنين حيث يقارن:

مستوى الصوت ILD

فرق التوقيت ITD

طريقة العلاج:

نلخص مما سبق إن القوة الكامنة في تكنولوجيا الواقع الافتراضي وخوارزمية سيتيرا تكمن في كيفية التواصل بين العالم الجديد بيئة الواقع الافتراضي ومن هم بحاجة لهذا التواصل فهي تضمن الخصوصية والحرية للمستخدم ففي الكثير من الاحوال يرفض المريض الخضوع للعلاج بسب عدم احساسه بالخصوصية أو من هو في مستوى ذكاء طبيعي ويحتاج لتطوير مهارته فقط أو حتى الأطفال المصابين بالتوحد أو الذين يعانون من صدمات عصبية يرفضون العلاج لذا فأننا نحتاج لطريقة أخرى لنتواصل معهم ونساعدهم.

فقد يشعر الطفل بالضيق والخجل وحتى الملل من كثرة وطبيعة العلاج مع   مراعاة فراق المستوى والخبرة بين الطفل وشريكة فعندما يشعر الطفل بأنه يعامل بطريقه مميزة عن زملائة بسب طبيعة تفكيرة تحجبة هذه الاحاسيس عن متابعة العلاج او حتى التقيد به.

أن ما نسعى اليه هو زيادة قدرة الاطفال بطيئي التعلم على ضبط المعلومات والافكار والانتباه او ما يسمى بالانتباه الانتقائي – وهي عمليه يتم من خلالها الانتباه الى المعلومات المهمة وذات الصلة وتجاهل المعلومات غير المهمه والتي ليس لها صله-

ليس من السهل الحديث عن تعدد البيئة التي تعيشها معظم الحالات وليس من السهل أيضا تقبل المريض – المصاب بالصدمة العصبية – لطريقة العلاج هذه. لكن تقبل النفس للقبول الترفيه للخروج من الحالة التي يعيش فيها إلى عالم أخر يمكن أن ترتاح إليه نفسه وان أدرك في داخله زوال هذا العالم فأن الفقد المباشر لهذا العالم قد يزيد من الصدمة لديه فليس من سهل تقطع زهرة الأمل وإغراق سفينة الأحلام لذا نبدأ بعملية تدريجية تسمى بالجنو أو التلاشي التدريجي ويقصد به إخفاء المثيرات التميزية التي تم استخدامها لتأسيس سلوك أولي مرغوب فيه وبمعنى أخر  في حالة سحب المثيرات التميزية “تدريجيا”.

من خلال هذه الطريقة فاننا نمنح الطفل الحرية والطمأنينه ونبعده عن الشعور بالتميز والفرديه فأنه سيجد العديد من الاصدقاء ولن يشتت انتباه بأي مؤثرات خارجيه فل الاصوات المصنوعة طبق خوارزمية سيترا تمكن الطفل من اكمال الصورة التي نسعى لاكمالها لديه اليها.

مع ان كل ما يراه او يسمعه هو جزء من عالم حقيقي موجود ولكننا نصغره ونقربه له ليستطيع التعامل معه وفهمه بشكل اسرع فلن يشكل انسحاب الطفل او المريض من هذا العالم مشكله فكل ما يراه هو واقع ملموس قريب لا يختلف بأي حال عما يتعلمه بالفصول التقليدية او يراه بعالمه المحسوس فما هي الا عزله مؤقته نمنحها للروح فهي تحتجها لتتعافى وانما يتميز عليها بالحرية والمشاركة والتفاعلية والخصوصية التي تنشدها النفس بهذه العزلة.

حيث يمكننا مشاركة معالجين متميزين من جميع انحاء العالم في عالمنا الجديد من خلال تقنية Voice Over IP فيشارك الطبيب المعالج مستشارة من اي مكان بالعالم لعلاج هذه الحالة سواء كانت صدمه نفسية مؤقته او حتى ضعف التعلم فتعدد دون ان يشعر المريض بذلك وظمن الحدود اخلاق وشرف مهنة الطب.

الافكار المطروحة:

انشاء عالم خاص موازي للعالم من حول الطفل يشبه بشكل كامل

انشاء العاب خاصة مربوطه بأشعارات حسية

ادخال عناصر جديده للطفل بشكل تدريجي ورصدالاشعارات الحسية

ادخال اناس حقيقين داخل اللعبة بشكل جزئي ومن ثم جعل التواصل بشكل حقيقي بشكل لحق

تعليم الطفل المهارات الاساسية للطفل من هلال اللعبة والتي يحتاجها من خلال اللعلب